لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وهذا صراط ربك مستقيماً﴾ يعني وهذا الذي بيَّنّا لك يا محمد في هذه السورة وغيرها من سور القرآن هو صراط ربك يعني دينه الذي شرعه لعباده ورضيه لنفسه وجعله مستقيماً لا اعوجاج فيه. قال ابن عباس : في قوله وهذا صراط ربك مستقيماً يعني الإسلام، وقال ابن مسعود : يعني القرآن لأنه يؤدي من تبعه وعمل به إلى طريق الاستقامة والسداد ﴿قد فصلنا الآيات﴾ يعني قد فصلنا آيات القرآن بالوعد والوعيد والثواب والعقاب والحلال والحرام والأمر والنهي وغير ذلك من أحكام القرآن ﴿لقوم يذكرون﴾ يعني لمن يتذكر بها ويتعظ بما فيها من المواعظ والعبر.
قال عطاء : يعني أصحاب النبي ﷺ ومن تبعهم بإحسان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى