النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَهَذا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً﴾ قد ذكرنا أن الصراط هو الطريق، ومنه قول عامر ابن الطفيل :
شحنا أرضهم بالخيل حتىتركناهم أذل من الصراط
وفيه ها هنا قولان :
أحدهما : يريد أن الإِسلام هو الصراط المستقيم إلى الله تعالى، قاله الكلبي.
والثاني : يريد أن ما في القرآن من البيان هو الصراط المستقيم.
﴿قَدْ فَصَّلنَا﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : بيَّنَّا.
والثاني : ميَّزنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى