تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله - تعالى - :( وقالوا هذه أنعام وحرث حجر ) أي : حرام ( لا ( يطعمها ) إلا من نشاء بزعمهم ) ثم بين ( تحريمهم ) (١) ؛ فقال ( لا يطعمها إلا من نشاء ) يعني : من خدم الأصنام، وقيل : هو تحريم البحيرة والسائبة على الإناث، ولا يطعمها إلا الذكور.
( وأنعام حرمت ظهورها ) هي الحوامي التي ذكرنا في المائدة، كانوا يقولون : حمت ظهورها ( وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها ) قيل : ذبائح كانوا يذبحونها باسم الأصنام لا باسم الله - تعالى - وقيل معناه : أنهم لا يركبون عليها لفعل الخير. قال أبو وائل شقيق بن سلمة : معناه : أنهم لا يحجون عليها ولا يركبونها لفعل الحج، إلا أنه جرت العادة بذكر اسم الله على فعل الخير، فعبر بذكر اسم الله عن فعل الخير ؛ فقال :( وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه ) يعني : افتراء على الله ( سيجزيهم بما كانوا يفترون ) أي : جزاء ما كانوا ( يكذبون ) (٢).
( وأنعام حرمت ظهورها ) هي الحوامي التي ذكرنا في المائدة، كانوا يقولون : حمت ظهورها ( وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها ) قيل : ذبائح كانوا يذبحونها باسم الأصنام لا باسم الله - تعالى - وقيل معناه : أنهم لا يركبون عليها لفعل الخير. قال أبو وائل شقيق بن سلمة : معناه : أنهم لا يحجون عليها ولا يركبونها لفعل الحج، إلا أنه جرت العادة بذكر اسم الله على فعل الخير، فعبر بذكر اسم الله عن فعل الخير ؛ فقال :( وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه ) يعني : افتراء على الله ( سيجزيهم بما كانوا يفترون ) أي : جزاء ما كانوا ( يكذبون ) (٢).
١ - في "ك": تحريمها..
٢ - في "ك": يفترون..
٢ - في "ك": يفترون..