معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وقالوا﴾ يعني : المشركين.
قوله تعالى :﴿هذه أنعام وحرث حجر﴾، أي حرام، يعني : ما جعلوا لله ولآلهتهم من الحرث والأنعام على ما مضى ذكره.
وقال مجاهد : يعني بالأنعام : البحيرة والسائبة والوصيلة والحام.
قوله تعالى :﴿لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم﴾، يعنون الرجال دون النساء.
قوله تعالى :﴿وأنعام حرمت ظهورها﴾، هي : الحوامي كانوا لا يركبونها.
قوله تعالى :﴿وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها﴾، أي : يذبحونها باسم الأصنام لا باسم الله، وقال أبو وائل : معناه لا يحجون عليها ولا يركبونها لفعل الخير، لأنه جرت العادة بذكر اسم الله على فعل الخير عبر بذكر الله تعالى عن فعل الخير.
قوله تعالى :﴿افتراء عليه﴾ يعني : أنهم يفعلون ذلك، ويزعمون أن الله أمرهم به افتراءً.
قوله تعالى :﴿سيجزيهم بما كانوا يفترون﴾.
قوله تعالى :﴿هذه أنعام وحرث حجر﴾، أي حرام، يعني : ما جعلوا لله ولآلهتهم من الحرث والأنعام على ما مضى ذكره.
وقال مجاهد : يعني بالأنعام : البحيرة والسائبة والوصيلة والحام.
قوله تعالى :﴿لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم﴾، يعنون الرجال دون النساء.
قوله تعالى :﴿وأنعام حرمت ظهورها﴾، هي : الحوامي كانوا لا يركبونها.
قوله تعالى :﴿وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها﴾، أي : يذبحونها باسم الأصنام لا باسم الله، وقال أبو وائل : معناه لا يحجون عليها ولا يركبونها لفعل الخير، لأنه جرت العادة بذكر اسم الله على فعل الخير عبر بذكر الله تعالى عن فعل الخير.
قوله تعالى :﴿افتراء عليه﴾ يعني : أنهم يفعلون ذلك، ويزعمون أن الله أمرهم به افتراءً.
قوله تعالى :﴿سيجزيهم بما كانوا يفترون﴾.