التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿وقالوا هذه أنعام وحرث حجر﴾ أي : حرام، وهو فعل بمعنى مفعول، نحو ذبح، فيستوي فيه المذكر والمؤنث والواحد والجمع.
﴿لا يطعمها إلا من نشاء﴾ أي : لا يأكلها إلا من شاؤوا وهم القائمون على الأصنام والرجال دون النساء ﴿وأنعام حرمت ظهورها﴾ أي : لا تركب، وهي السائبة وأخواتها.
{ وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها ) قيل : معناه لا يحج عليها فلا يذكر اسم الله بالتلبية، وقيل : لا يذكر اسم الله عليها إذا ذبحت.
﴿افتراء عليه﴾ كانوا قد قسموا أنعامهم على هذه الأقسام ونسبوا ذلك إلى الله افتراء وكذبا ونصب على الحال أو مفعول من أجله، أو مصدر مؤكد.
﴿لا يطعمها إلا من نشاء﴾ أي : لا يأكلها إلا من شاؤوا وهم القائمون على الأصنام والرجال دون النساء ﴿وأنعام حرمت ظهورها﴾ أي : لا تركب، وهي السائبة وأخواتها.
{ وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها ) قيل : معناه لا يحج عليها فلا يذكر اسم الله بالتلبية، وقيل : لا يذكر اسم الله عليها إذا ذبحت.
﴿افتراء عليه﴾ كانوا قد قسموا أنعامهم على هذه الأقسام ونسبوا ذلك إلى الله افتراء وكذبا ونصب على الحال أو مفعول من أجله، أو مصدر مؤكد.