أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ﴾ حرام ﴿لاَّ يَطْعَمُهَآ﴾ لا يأكلها ﴿إِلاَّ مَن نَّشَآءُ﴾ من خدمة الأوثان؛ وسدنة الأصنام ﴿بِزَعْمِهِمْ﴾ بباطلهم وكذبهم. والزعم: القول الحق، أو الباطل والكذب. وأكثر ما يستعمل في الباطل وفيما يشك فيه ﴿وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا﴾ أي حرم ركوبها؛ كالسائبة والبحيرة والحامي ﴿سَيَجْزِيهِم﴾ ربهم ﴿بِمَا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾ عليه من أحكام لم ينزلها، وشرائع لم يشرعها

تفسير هذه الآية من كتب أخرى