تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وقالوا هذه أنعام وحرث حجر﴾ حرام ﴿لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم﴾ وهذا ما كان يأكل الرجال دون النساء ﴿وأنعام حرمت ظهورها﴾ وهو ما حرموا من البحيرة والسائبة والوصيلة والحام ؛ وقد مضى تفسير هذا ﴿وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها﴾ هو ما استحلوا من أكل الميتة ﴿افتراء عليه﴾ على الله ؛ فإنهم زعموا أن الله أمرهم بهذا.