معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل أغير الله أتخذ ولياً﴾. وهذا حين دعي إلى دين آبائه، فقال تعالى :﴿قل﴾ يا محمد ﴿أغير الله أتخذ ولياً﴾، رباً، ومعبوداً، وناصراً، ومعيناً.
قوله تعالى :﴿فاطر السموات والأرض﴾، أي : خالقهما ومبدعهما ومبتدئهما.
قوله تعالى :﴿وهو يطعم ولا يطعم﴾. أي : وهو يرزق ولا يُرزق، كما قال :﴿ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون﴾.
قوله تعالى :﴿قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم﴾، يعني : من هذه الأمة، والإسلام بمعنى الاستسلام لأمر الله، وقيل : أسلم أخلص.
قوله تعالى :﴿ولا تكونن﴾، يعني : وقيل لي ولا تكونن.
قوله تعالى :﴿من المشركين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى