تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿قل أغير الله﴾، وذلك أن كفار قريش قالوا : يا محمد، ما يحملك على ما أتيتنا به، ألا تنظر إلى ملة أبيك عبد الله وملة جدك عبد المطلب وإلى سادات قومك يعبدون
اللات والعزى ومناة، فتأخذ به، وتدع ما أنت عليه، وما يحملك على ذلك إلا الحاجة، فنحن نجمع لك من أموالنا، وأمره بترك عبادة الله، فأنزل الله :﴿قل أغير الله﴾ ﴿أتخذ وليا فاطر السماوات والأرض﴾، فعظم نفسه ليعرف توحيده بصنعه.
﴿وهو يطعم ولا يطعم﴾، وهو يرزق ولا يرزق، لقولهم : نجمع لك من أموالنا ما يغنيك.
﴿قل﴾ لهم ﴿إني أمرت أن أكون أول من أسلم﴾، يعني أول من أخلص من أهل مكة بالتوحيد، ثم أوحى إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال :﴿ولا تكونن من المشركين﴾، لقولهم للنبي، عليه السلام : ارجع إلى ملة آبائك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى