معاني القرآن — الفراء

عن الكتاب
وقوله :﴿قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيّاً فَاطِرِ السَّماوَاتِ...﴾
مخفوض في الإعراب ؛ تجعله صفة من صفات الله تبارك وتعالى. ولو نصبته على المدح كان صوابا، وهو معرفة. ولو نويت الفاطرَ الخالِق نصبته على القطع ؛ إذ لم يكن فيه ألف ولام. ولو استأنفته فرفعته كان صوابا ؛ كما قال :( ربُّ السماوات والأَرضِ وما بينهما الرحمن ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى