الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿قل أغير الله أتخذ وليا﴾ الآية [ ١٥ ].
المعنى : قل ( لهم )(١) يا محمد : أغير الله أتخذ وليا وهو فاطر السماوات ( والأرض )(٢)، أي : مبتدعهما(٣) وخالقهما(٤).
قال ابن عباس : كنت لا أدري ما ﴿فاطر السموات والأرض﴾، حتى أتاني(٥) أعرابيان يختصمان في بئر، فقال أحدهما لصاحبه :( أنا فطرتها ) :( أي )(٦) ابتدأتها(٧).
وقرأ سعيد(٨) بن جبير ومجاهد والأعمش :( ولا يطعم ) بفتح الياء، وقرأوا الأول مثل الجماعة(٩) على معنى : وهو يرزق ولا يأكل(١٠). وقرأه الجماعة على معنى :( هو يَرزق ولا يُرزق )(١١).
وقوله :( تعالى )(١٢) :﴿إني أمرت أن أكون أول من أسلم﴾ أي : قل لهم يا محمد : إني أمرت أن أكون أول من خضع بالعبودية، وقيل :( لي : لا )(١٣) تكونن من المشركين(١٤).
وقال بعض العلماء قوله :﴿أمرت﴾ بدل من ( قبل لي : كن أول من أسلم و( قيل لي )(١٥) : لا تكونن من المشركين )، فالثاني محمول على معنى الأول، اجتُزئ(١٦) بذكر(١٧).
الأمر عن ذكر(١٨) / القول(١٩)، والمعنى : قل ( إني قيل لي(٢٠) : كن أول من(٢١) أسلم، ولا تكونن من المشركين ). فهما جميعا محمولان على القول لكن(٢٢) أتى الأول بغير(٢٣) لفظ القول وفيه معناه، فحمل الثاني على المعنى(٢٤). والوقف على ( الأرض ) حسن(٢٥)، وعلى ( يطعم(٢٦) حسن(٢٧) ).
المعنى : قل ( لهم )(١) يا محمد : أغير الله أتخذ وليا وهو فاطر السماوات ( والأرض )(٢)، أي : مبتدعهما(٣) وخالقهما(٤).
قال ابن عباس : كنت لا أدري ما ﴿فاطر السموات والأرض﴾، حتى أتاني(٥) أعرابيان يختصمان في بئر، فقال أحدهما لصاحبه :( أنا فطرتها ) :( أي )(٦) ابتدأتها(٧).
وقرأ سعيد(٨) بن جبير ومجاهد والأعمش :( ولا يطعم ) بفتح الياء، وقرأوا الأول مثل الجماعة(٩) على معنى : وهو يرزق ولا يأكل(١٠). وقرأه الجماعة على معنى :( هو يَرزق ولا يُرزق )(١١).
وقوله :( تعالى )(١٢) :﴿إني أمرت أن أكون أول من أسلم﴾ أي : قل لهم يا محمد : إني أمرت أن أكون أول من خضع بالعبودية، وقيل :( لي : لا )(١٣) تكونن من المشركين(١٤).
وقال بعض العلماء قوله :﴿أمرت﴾ بدل من ( قبل لي : كن أول من أسلم و( قيل لي )(١٥) : لا تكونن من المشركين )، فالثاني محمول على معنى الأول، اجتُزئ(١٦) بذكر(١٧).
الأمر عن ذكر(١٨) / القول(١٩)، والمعنى : قل ( إني قيل لي(٢٠) : كن أول من(٢١) أسلم، ولا تكونن من المشركين ). فهما جميعا محمولان على القول لكن(٢٢) أتى الأول بغير(٢٣) لفظ القول وفيه معناه، فحمل الثاني على المعنى(٢٤). والوقف على ( الأرض ) حسن(٢٥)، وعلى ( يطعم(٢٦) حسن(٢٧) ).
١ الكلام هنا مطموس في أ. ساقطة من د..
٢ ساقطة من ب..
٣ ب: منبدعهما..
٤ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٨٢، ٢٨٣..
٥ د: أتاني..
٦ ساقطة من ب ج د..
٧ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٨٣..
٨ ج د: سفيان..
٩ انظر: إعراب النحاس ١/٥٣٨، وانظر: قراءة الأعمش في مختصر ابن خالويه ٣٦، وفتح الياء والعين: قراءة الحسن والمطوعي في إتحاف فضلاء البشر ٢/٦..
١٠ انظر: معاني الزجاج ٢/٢٣٣، وإتحاف فضلاء البشر ٢/٦..
١١ هو تفسير السدي في تفسير الطبري ١١/٢٨٤، وابن خالويه في مختصره ٣٦..
١٢ ساقطة من ب ج د..
١٣ أ: الاء..
١٤ انظر: معاني الأخفش ٤٨٣، وتفسير الطبري ١١/٢٨٥..
١٥ ساقطة من ب..
١٦ ج: واجتزى. د: فاجتزى..
١٧ ب: يذكر..
١٨ كلها مطموسة إلا نادرا، مع بعض الخرم..
١٩ (إذ كان (الأمر) معلوما أنه (قول)) تفسير الطبري ١١/٢٨٥..
٢٠ انظر: إعراب النحاس ١/٥٣٨، وانظر: قراءة الأعمش في مختصر ابن خالويه ص ٣٦، وفتح الياء والعين قراءة الحسن والمطوعي في إتحاف فضلاء البشر ٢/٦..
٢١ في موضعها بياض في د..
٢٢ مخرومة في أ. د: لا تكن..
٢٣ في موضعها بياض في د..
٢٤ انظر: معاني الأخفش ٤٨٣، وتفسير الطبري ١١/٢٨٥..
٢٥ انظر: القطع ٣٠٢..
٢٦ في موضعها بياض في د..
٢٧ هو تام نافع في القطع ٣٠٢، وكاف في المكتفي ٢٤٨، والمقصد ٣٣..
٢ ساقطة من ب..
٣ ب: منبدعهما..
٤ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٨٢، ٢٨٣..
٥ د: أتاني..
٦ ساقطة من ب ج د..
٧ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٨٣..
٨ ج د: سفيان..
٩ انظر: إعراب النحاس ١/٥٣٨، وانظر: قراءة الأعمش في مختصر ابن خالويه ٣٦، وفتح الياء والعين: قراءة الحسن والمطوعي في إتحاف فضلاء البشر ٢/٦..
١٠ انظر: معاني الزجاج ٢/٢٣٣، وإتحاف فضلاء البشر ٢/٦..
١١ هو تفسير السدي في تفسير الطبري ١١/٢٨٤، وابن خالويه في مختصره ٣٦..
١٢ ساقطة من ب ج د..
١٣ أ: الاء..
١٤ انظر: معاني الأخفش ٤٨٣، وتفسير الطبري ١١/٢٨٥..
١٥ ساقطة من ب..
١٦ ج: واجتزى. د: فاجتزى..
١٧ ب: يذكر..
١٨ كلها مطموسة إلا نادرا، مع بعض الخرم..
١٩ (إذ كان (الأمر) معلوما أنه (قول)) تفسير الطبري ١١/٢٨٥..
٢٠ انظر: إعراب النحاس ١/٥٣٨، وانظر: قراءة الأعمش في مختصر ابن خالويه ص ٣٦، وفتح الياء والعين قراءة الحسن والمطوعي في إتحاف فضلاء البشر ٢/٦..
٢١ في موضعها بياض في د..
٢٢ مخرومة في أ. د: لا تكن..
٢٣ في موضعها بياض في د..
٢٤ انظر: معاني الأخفش ٤٨٣، وتفسير الطبري ١١/٢٨٥..
٢٥ انظر: القطع ٣٠٢..
٢٦ في موضعها بياض في د..
٢٧ هو تام نافع في القطع ٣٠٢، وكاف في المكتفي ٢٤٨، والمقصد ٣٣..