تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿هل ينظرون﴾ أي : ما ينظرون ؛ يعني : المشركين ﴿إلا أن تأتيهم الملائكة﴾ بالموت ﴿أو يأتي ربك﴾ وذلك يوم القيامة ﴿أو يأتي بعض آيات ربك﴾ يعني : طلوع الشمس من مغربها ؛ في تفسير العامة ﴿يوم يأتي بعض آيات ربك﴾ طلوع الشمس من مغربها ﴿لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا﴾ قال الكلبي : لا تقبل التوبة يومئذ ممن لم يكن مؤمنا، ولا ممن كان يدعي الإيمان، إذا لم يكن مخلصا.
يحيى : عن عثمان، عن نعيم بن عبد الله عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ :" لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها ؛ فإذا رآها الناس آمنوا، فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا " (١).
﴿قل انتظروا إنا منتظرون﴾ كان المشركون ينتظرون بالنبي الموت، وكان النبي ينتظر بهم العذاب.
١ أخرجه البخاري (٨/١٤٧) ح (٤٦٣٦) ومسلم (١/١٣٧ -١٣٨) ح (١٥٧)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى