إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ الحمد لله ] جاء على صيغة الخبر في معنى الأمر لينتظم المعنى ويلتئم(١) اللفظ.
[ بربهم يعدلون ] أي : يعدلون به الأصنام(٢).
١ في أصل أ وتعليم، وفي هامشها ويلتئم. وجاء في تفسير الماوردي أن مجيء الحمد بلفظ الخبر –وفيه معنى الأمر- دون لفظ الأمر لأمرين: أحدهما: أنه يتضمن تعليم اللفظ والمعنى، وفي الأمر المعنى دون اللفظ.
والثاني: أن البرهان إنما يشهد بمعنى الخبر دون الأمر.
النكت والعيون ج٢ ص٩٢. وانظر مفاتيح الغيب ج١٢ ص١٥٤..

٢ فيعبدون معه عز وجل الآلهة والأنداد فيشركون في عبادتهم إياه غيره: يقول عبد الرحمان بن زيد: "وليس لله عدل، ولا ند، وليس معه آلهة، ولا اتخذ صاحبة ولا ولدا". انظر جامع البيان ج٧ ص١٥٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى