تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
! وبإسناده عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى ﴿الْحَمد للَّهِ﴾ يَقُول الشُّكْر والألوهية لله ﴿الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَات﴾ فِي يَوْمَيْنِ يَوْم الْأَحَد وَيَوْم الِاثْنَيْنِ ﴿وَالْأَرْض﴾ فِي يَوْمَيْنِ يَوْم الثُّلَاثَاء وَالْأَرْبِعَاء ﴿وَجَعَلَ الظُّلُمَات والنور﴾ خلق الْكفْر وَالْإِيمَان أَو اللَّيْل وَالنَّهَار ﴿ثْمَّ الَّذين كَفَرُواْ﴾ كفار مَكَّة ﴿بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ بِهِ الْأَصْنَام

تفسير هذه الآية من كتب أخرى