مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ﴾ هو مفعول به والتقدير : واذكر يوم نحشرهم ﴿جَمِيعاً﴾ حال من ضمير المفعول ﴿ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ﴾ مع الله غيره توبيخاً، وبالياء فيهما : يعقوب ﴿أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ﴾ آلهتكم التي جعلتموها شركاء الله ﴿الذين كُنتُمْ تَزْعُمُونَ﴾ أي تزعمونهم شركاء فحذف المفعولان

تفسير هذه الآية من كتب أخرى