كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً﴾؛ أي وَاذْكُرُوا يومَ نَبْعَثُ الكفَّارَ وآلِهَتَهُمْ جميعاً للحساب والجزاء. وقال بعضُهم: الواوُ عاطفةٌ على قوله:﴿ لاَ يُفْلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾[الأنعام: ٢١] كأَنَّهُ قال: لاَ يُفْلِحُونَ في الدُّنيا وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ. والْحَشْرُ: جَمْعُ النَّاسِ إلَى مَوْضِع مَعْلُومٍ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ﴾؛ معناهُ: ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِيْنَ أَشْرَكُواْ باللهِ غَيْرَهُ: ﴿أَيْنَ شُرَكَآؤُكُمُ﴾؛ آلِهَتُكُمْ: ﴿ٱلَّذِينَ كُنتُمْ﴾؛ التي كُنْتُمْ تعبدونَ مِنْ دون اللهِ؛ و؛ ﴿تَزْعُمُونَ﴾، أنَّهم شركاءُ اللهِ وشفعاؤُكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى