تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
تزعمون : تظنون، وأكثر ما يستعمل الزعم فيما هو باطل.
اذكر لهم أيها الرسول، ما سيحصل لهم يوم نجمع الخلق كلّهم للحساب، ثم نقول للذين عبدوا مع الله غيره : أين الذين جعلتموهم شركاء لله، وزعمتم في الدنيا أنهم أولياؤكم من دونه ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى