زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً﴾ انتصب " اليوم " بمحذوف تقديره : واذكر يوم نحشرهم. قال ابن جرير : والمعنى : لا يفلحون اليوم، ولا يوم نحشرهم. وقرأ يعقوب :( يَحْشُرُهُمْ ) ( ثم يِقُولُ ) بالياء فيهما.
وفي الذين عنى قولان :
أحدهما : المسلمون والمشركون. والثاني : العابدون والمعبودون.
وقوله :﴿أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ﴾ ؟ سؤال توبيخ. والمراد بشركائهم : الأوثان ؛ وإنما أضافها إليهم لأنهم زعموا أنها شركاء لله.
وفي معنى ﴿يَزْعُمُونَ﴾ قولان : أحدهما : يزعمون أنهم شركاء مع الله. والثاني : يزعمون أنها تشفع لهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى