الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿ويوم نحشرهم(١) جميعا﴾ الآية [ ٢٣ ].
المعنى : أن هؤلاء المفترين على الله الكذب لا يفلحون في الدنيا، ولا يوم نحشرهم جميعا ( أي )(٢) ولا يوم القيامة، ففي الكلام تقدير(٣) محذوف(٤).
ومعنى :﴿الذين كنتم تزعمون﴾ ( أي تزعمون(٥) ) ( أنهم ( لكم آلهة )(٦) من دون الله افتراء وكذبا )(٧).
وقال القتبي(٨) : المعنى ابن آلهتكم التي جعلتموها لي شركاء(٩)، فنسبها(١٠) إليهم، لأنهم ادعوها أنها شركاء لله(١١).
١ بالنون: قراءة القراء السبعة في السبعة ٢٥٤..
٢ ساقطة من ب ج د..
٣ د: تقديم..
٤ (قد استغنى بذكر ما ظهر عما حذف): تفسير الطبري ١١/٢٩٦..
٥ ساقطة من ب ج د..
٦ ب ج د: الهة لكم..
٧ تفسير الطبري ١١/٢٩٧..
٨ هو أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، عالم ناقد أديب، توفي ببغداد سنة ٢٧٦ هـ.
انظر: طبقات الزبيدي ١٨٣، والإنباه ٢/١٤٣، والأعلام ٤/١٣٧..

٩ ج د: شريكا..
١٠ ب: فنسيها..
١١ انظر: غريبه ١٥٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى