تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٢٢ وقوله تعالى :﴿ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون﴾ ذكر ههنا شركاءكم ؛ أضاف ذلك إليهم لأنهم كانوا من جنسهم وجوهرهم يفنون كما يفنون. وذكر في آية أخرى ﴿أين شركائي الذين كنتم تزعمون﴾ [القصص: ٧٤].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى