تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿فتنتهم﴾ معذرتهم سماها بذلك لحدوثها عن الفتنة، أو عاقبة فتنتهم وهي الشرك، أو بليتهم التي ألزمتهم الحجة وزادتهم لائمة.
[ ﴿ومنهم من يستمع إليك﴾ ] يستمعون قراءة النبي ﷺ في صلاته ليلاً، ليعرفوا مكانه فيؤذوه، فصُرفوا عنه بالنوم وإلقاء الوقر، والأكنة : الأغطية، واحدها كنان، كننت الشيء غطيته، وأكننته في نفسي أخفيته، والوقر : الثقل. ﴿كل آية﴾ كل علامة معجزة لا يؤمنوا بها لحسدهم. وبغضهم. ﴿يجادلونك﴾ بقولهم أساطير الأولين التي سطروها في كتبهم، أو قالوا : كيف تأكلون ما قتلتم ولا تأكلون ما قتل ربكم، قاله ابن عباس، رضي الله تعالى عنهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى