تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله - تعالى - :( ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين ) قال قتادة : معناه : ثم لم تكن معذرتهم - وقال غيره : ثم لم يكن كلامهم - إلا أن قالوا.
قال الزجاج : في قوله :( ثم لم تكن فتنتهم ) معنى لطيف، وذلك مثل الرجل يفتن ( بمحبوب ) (١) ثم تصيبه في ذلك محنة ؛ فيتبرأ من محبوبه ؛ فيقال : لم تكن فتنته إلا هذا، كذلك الكفار لما فتنوا بمحبة الأصنام، ثم إذا رأوا العذاب يتبرءون منها.
يقول الله - تعالى - :( ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين
قال الزجاج : في قوله :( ثم لم تكن فتنتهم ) معنى لطيف، وذلك مثل الرجل يفتن ( بمحبوب ) (١) ثم تصيبه في ذلك محنة ؛ فيتبرأ من محبوبه ؛ فيقال : لم تكن فتنته إلا هذا، كذلك الكفار لما فتنوا بمحبة الأصنام، ثم إذا رأوا العذاب يتبرءون منها.
يقول الله - تعالى - :( ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين
١ - ليست في "ك"..