تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس : قوله ﴿ثم لم تكن فتنتهم﴾ قال : معذرتهم.
حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب، أنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس قوله :﴿ثم لم تكن فتنتهم﴾، وكذلك كان يقرأها، يقول : حجتهم.
حدثنا أبي، ثنا إبراهيم بن موسى، انا هشام بن يوسف، عن ابن جريح وروى عن قتادة مثل ذلك.
والوجه الثاني :
أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي قراءة، أخبرني محمد بن شعيب بن شأبور، أخبرني عثمان بن عطاء، عن أبيه : أما ﴿لم تكن فتنتهم﴾ فلم تكن بليتهم حين ابتلوا ﴿إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين﴾.
والوجه الثالث :
حدثنا أبي، ثنا عبد العزيز بن منيب، ثنا أبو معاذ النحوي، ثنا عبيد بن سليمان، عن الضحاك في قوله :﴿ثم لم تكن فتنتهم﴾ يعني : كلامهم.
قوله تعالى :﴿والله ربنا ما كنا مشركين﴾
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو يحيى الرازي، عن عمرو بن أبي قيس، عن مطرف، عن المنهال، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : أتاه رجل فقال : يا أبا عباس سمعت الله يقول :﴿والله ربنا ما كنا مشركين﴾ قال : أما قوله :﴿والله ربنا ما كنا مشركين﴾، فإنهم إذا رأوا أنه لا يدخل الجنة إلا أهل الصلاة قالوا : تعالوا فيجحدون، فيختم على أفواههم، وتشهد أيديهم وأرجلهم، ولا يكتمون الله حديثا. فهل في قلبك الآن شيء ؟ إنه ليس من القرآن شيء إلا وقد أنزل فيه شيء، ولكن لا تعلمون وجهه.
حدثنا أبو زرعة، حدثنا منجاب، انا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله :﴿ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين﴾ يعني : المنافقين المشركين، وإنما سماهم الله منافقين، لأنهم كتموا الشرك، وأظهروا الإيمان، فقالوا وهم في النار : هلموا فلنكذب هاهنا ؛ فلعله أن ينفعنا كما نفعنا في الدنيا، فإنا كذبنا في الدنيا فنفعنا، حقنا دماءنا وأموالنا، فقالوا : يا ربنا ما كنا مشركين.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿والله ربنا ما كنا مشركين﴾ قول أهل الشرك، حين رأوا كل أحد يخرج منها غير أهل الشرك، ورأوا الذنوب تغفر، ولا يغفر الله الشرك. حدثنا أبو سعيد الاشج، ثنا عبدة بن سليمان، عن حمزة الزيات، عن هاشم، عن سعيد بن جبير أنه كان يقرأ هذا الحرف، ﴿ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا﴾ حلفوا واعتذروا.
حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب، أنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس قوله :﴿ثم لم تكن فتنتهم﴾، وكذلك كان يقرأها، يقول : حجتهم.
حدثنا أبي، ثنا إبراهيم بن موسى، انا هشام بن يوسف، عن ابن جريح وروى عن قتادة مثل ذلك.
والوجه الثاني :
أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي قراءة، أخبرني محمد بن شعيب بن شأبور، أخبرني عثمان بن عطاء، عن أبيه : أما ﴿لم تكن فتنتهم﴾ فلم تكن بليتهم حين ابتلوا ﴿إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين﴾.
والوجه الثالث :
حدثنا أبي، ثنا عبد العزيز بن منيب، ثنا أبو معاذ النحوي، ثنا عبيد بن سليمان، عن الضحاك في قوله :﴿ثم لم تكن فتنتهم﴾ يعني : كلامهم.
قوله تعالى :﴿والله ربنا ما كنا مشركين﴾
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو يحيى الرازي، عن عمرو بن أبي قيس، عن مطرف، عن المنهال، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : أتاه رجل فقال : يا أبا عباس سمعت الله يقول :﴿والله ربنا ما كنا مشركين﴾ قال : أما قوله :﴿والله ربنا ما كنا مشركين﴾، فإنهم إذا رأوا أنه لا يدخل الجنة إلا أهل الصلاة قالوا : تعالوا فيجحدون، فيختم على أفواههم، وتشهد أيديهم وأرجلهم، ولا يكتمون الله حديثا. فهل في قلبك الآن شيء ؟ إنه ليس من القرآن شيء إلا وقد أنزل فيه شيء، ولكن لا تعلمون وجهه.
حدثنا أبو زرعة، حدثنا منجاب، انا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله :﴿ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين﴾ يعني : المنافقين المشركين، وإنما سماهم الله منافقين، لأنهم كتموا الشرك، وأظهروا الإيمان، فقالوا وهم في النار : هلموا فلنكذب هاهنا ؛ فلعله أن ينفعنا كما نفعنا في الدنيا، فإنا كذبنا في الدنيا فنفعنا، حقنا دماءنا وأموالنا، فقالوا : يا ربنا ما كنا مشركين.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿والله ربنا ما كنا مشركين﴾ قول أهل الشرك، حين رأوا كل أحد يخرج منها غير أهل الشرك، ورأوا الذنوب تغفر، ولا يغفر الله الشرك. حدثنا أبو سعيد الاشج، ثنا عبدة بن سليمان، عن حمزة الزيات، عن هاشم، عن سعيد بن جبير أنه كان يقرأ هذا الحرف، ﴿ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا﴾ حلفوا واعتذروا.