مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إلاَّ أَنْ قَالوا وَاللهِ رَبَّنَا﴾ مرفوعة إذا علمت فيها ﴿ثم لم تكن﴾ فتجعل قولهم الخبر لتكن، وقوم ينصبونَ ﴿فتنتهم﴾ لأنهم يجعلونها الخبر، ويجعلون قولهم الاسم، بمنزلة قولك ثم لم يكن قولهم إلا فتنةً، لأن ﴿إلاَّ أن قالوا﴾ في موضع { قولهم "، ومجاز فتنتهم : مجاز كفرهم وشركهم الذي كان في أيديهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى