صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿لم تكن فتنتهم﴾الفتنة من الفتن، وهو إدخال الذهب النار لتعلم جودته من رداءته، ثم استعمل في معان، كالمعذرة، والاختيار، والكفر والإثم و الضلال، والبلية والمصيبة. أي لم تكن معذرتهم عن كفرهم، أو عاقبة كفرهم، إلا التبري من الشرك والشركاء في ذلك اليوم، فقد كذبوا في الآخرة كما اعتادوا الكذب في الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى