الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى :( ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين )
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ( ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين )يقول : اعتذارهم بالباطل والكذب.
‏أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله ( والله ربنا ما كنا مشركين ) ثم قال ( ولا يكتمون الله حديثا ). ( سورة النساء ٤٢‏ )بجوارحهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى