التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم أخبر - سبحانه - عما يكون منهم من تخبط وحسرة فقال :
﴿ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ والله رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾.
الفتنة مأخوذة من الفتن، وهو إدخال الذهب فى النار لتعرف جودته من رداءته، ثم استعمل فى معان أخرى كالاختبار، والعذاب، والبلاء، والكفر.
والمعنى : ثم لم تكن عاقبة كفرهم حين اختبروا بهذا السؤال ورأوا الحقائق، وارتفعت الدعاوى إلا أن قالوا مؤكدين ما قالوا بالقسم الكاذب والله يا ربنا ما كنا مشركين. ظنا منهم أن تبرأهم من الشرك فى الآخرة سينجيهم من عذاب الله كما نجا المؤمنين بفضله ورضوانه.
﴿ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ والله رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾.
الفتنة مأخوذة من الفتن، وهو إدخال الذهب فى النار لتعرف جودته من رداءته، ثم استعمل فى معان أخرى كالاختبار، والعذاب، والبلاء، والكفر.
والمعنى : ثم لم تكن عاقبة كفرهم حين اختبروا بهذا السؤال ورأوا الحقائق، وارتفعت الدعاوى إلا أن قالوا مؤكدين ما قالوا بالقسم الكاذب والله يا ربنا ما كنا مشركين. ظنا منهم أن تبرأهم من الشرك فى الآخرة سينجيهم من عذاب الله كما نجا المؤمنين بفضله ورضوانه.