كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿انظُرْ كَيْفَ كَذَبُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ﴾ ؛ أي انظر يا مُحَمَّدُ كيف صارَ وَبَالُ الكذب عليهم ؟ ﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ﴾ ؛ أي عَزَبَ عنهم افتراؤُهم بما لَحِقَهُمْ من الذُّهول والدَّهَشِ، قال الضحَّاك :(وَذلِكَ حِيْنَ نَطَقَتِ الْجَوَارحُ، وَشَهِدَتْ عَلَيْهِمْ أيْدِيْهِمْ وَأرْجُلُهُمْ بَعْدَ حَلْفِهِمْ﴿وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾[الأنعام: ٢٣] يقولُ الله تعالى :﴿انظُرْ كَيْفَ كَذَبُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ﴾ ﴿مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾.