جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿قل أرأيتكم﴾ : أخبروني، ﴿إن أتاكم عذاب الله بغتة﴾ : على غفلة أو ليلا، ﴿أو جهرة﴾ : معاينة تعلمون(١) نزوله أو نهارا،
﴿هل يهلك إلا القوم الظالمون(٢)﴾ فإن الموحدين لا يهلكون بالعذاب البتة ؛ بل أولئك لهم الأمن كما فعل بالأمم الماضية ما نزل العذاب إلا بعد تمييز المسلمين، ولو نزل على مسلم مصيبة فهي ليست بعذاب(٣).
﴿هل يهلك إلا القوم الظالمون(٢)﴾ فإن الموحدين لا يهلكون بالعذاب البتة ؛ بل أولئك لهم الأمن كما فعل بالأمم الماضية ما نزل العذاب إلا بعد تمييز المسلمين، ولو نزل على مسلم مصيبة فهي ليست بعذاب(٣).
١ فعلى هذا ناسب مقابلة البغتة بالجهرة/١٢..
٢ ولما طلبوا من الرسل الآيات التي ليست في قدرتهم، بل هو في قدرة مرسلهم أشار إلى أن الظلم في طلبهم بين حقيقة الرسالة، وقال: (وما نرسل المرسلين) الآية/١٢ وجيز..
٣ بل هي تهذيب له/١٢ وجيز..
٢ ولما طلبوا من الرسل الآيات التي ليست في قدرتهم، بل هو في قدرة مرسلهم أشار إلى أن الظلم في طلبهم بين حقيقة الرسالة، وقال: (وما نرسل المرسلين) الآية/١٢ وجيز..
٣ بل هي تهذيب له/١٢ وجيز..