فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
لما كانت البغتة أن يقع الأمر من غير أن يشعر به وتظهر أماراته، قيل :﴿بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً﴾ وعن الحسن : ليلاً أو نهاراً. وقرىء :«بغتة أو جهرة » ﴿هَلْ يُهْلَكُ﴾ أي ما يهلك هلاك تعذيب وسخط إلا الظالمون. وقرىء :( هل يهلك ) بفتح الياء.