المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿قل أرأيتكم﴾ الآية، وعيد وتهديد، و ﴿بغتة﴾ معناه لا يتقدم عندكم منها علم و ﴿جهرة﴾ معناه : تبدو لكم مخايله ومباديه ثم تتوالى حتى تنزل، قال الحسن بن أبي الحسن :﴿بغتة﴾ ليلاً و ﴿جهرة﴾ نهاراً، قال مجاهد :﴿بغتة﴾ فجأة آمنين و ﴿جهرة﴾ وهم ينظرون، وقرأ ابن محيصن «هل يهلك » على بناء الفعل للفاعل، والمعنى هل تهلكون ألا أنتم لأن الظلم قد تبين في حيزكم، و ﴿هل﴾ ظاهرها الاستفهام ومعناها التسوية المضمنة للنفي ولا تكون التسوية بها إلا في النفي، وتكون بالألف في نفي وفي إيجاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى