أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿قُلْ أَرَأَيْتُكُم﴾ أرأيتم ﴿إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ بَغْتَةً﴾ فجأة؛ بغير مقدمات، أو دلائل تدل على مجيئه؛ فقد تأتي النقمة من جهة الرحمة، وقد يحل القحط من جهة الرخاء؛ فقد يمطر السحاب ناراً، وقد تقذف الأرض حمماً ﴿أَوْ جَهْرَةً﴾ ظاهراً بمقدمات تدل على إتيانه. أو المراد: ﴿بَغْتَةً﴾ ليلاً، و ﴿جَهْرَةً﴾ نهاراً ﴿فَمَنْ آمَنَ﴾ ب الله ﴿وَأَصْلَحَ﴾ عمله

تفسير هذه الآية من كتب أخرى