مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الذين يَخُوضُونَ فِي ءاياتنا﴾ أي القرآن يعني يخوضون فى الاستهزاء بها والطعن فيها، وكانت قريش في أنديتهم يفعلون ذلك ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ ولا تجالسهم وقم عنهم ﴿حتى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ﴾ غير القرآن مما يحل فحينئذ يجوز أن تجالسهم ﴿وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشيطان﴾ ما نهيت عنه ﴿يُنسِيَنَّكَ﴾ شامي نسّي وأنسى واحد ﴿فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذكرى﴾ بعد أن تذكر { مَعَ القوم الظالمين *