الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا﴾ يعني القرآن الاستهزاء والكذب ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ فاتركهم ولا تجالسهم ﴿حَتَّى يَخُوضُواْ﴾ يدخلوا ﴿فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ﴾ غير القرآن، وذلك إن المشركين كانوا إذا جالسوا المؤمنين وقعوا في رسول اللّه ﷺ فسبوا واستهزؤا بالقرآن، فنهى اللّه المؤمنين عن مجالستهم ﴿وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ﴾.
قرأ ابن عباس وابن عامر : ينسونك بالتشديد ﴿فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ فقم من عندهم بعد ما ذكرت
قرأ ابن عباس وابن عامر : ينسونك بالتشديد ﴿فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ فقم من عندهم بعد ما ذكرت