تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿وَإِذا رَأَيْت الَّذين يَخُوضُونَ فِي آيَاتنَا﴾ يستهزؤن بك وَبِالْقُرْآنِ ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ فاترك مجَالِسهمْ ﴿حَتَّى يخوضوا فِي حَدِيث غَيره﴾ كي يكون خوفهم وحديثهم فِي غير الْقُرْآن والاستهزاء بك ﴿وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَان﴾ بعد النَّهْي ﴿فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذكرى﴾ بعد مَا ذكرت ﴿مَعَ الْقَوْم الظَّالِمين﴾ الْمُشْركين أَمر الله نبيه بذلك إِذْ كَانَ بِمَكَّة فشق على أَصْحَابه ذَلِك