أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿وَاحِدَةٍ﴾ ﴿الآيات﴾
(٩٨) - وَاللهُ تَعَالَى هُوَ الذِي أَنْشَأَ البَشَرَ، وَخَلَقَهُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ، هِيَ نَفْسُ آدَمَ، إذْ خَلَقَهُ مِنْ طِين (وَهُوَ تُرَابٌ خَالَطَهُ مَاءٌ)، ثُمَّ خَلَقَ مِنْ هَذِهِ النَّفْسِ زَوْجَها (حَوَّاءَ)، وَبَثَّ البَشَرَ جَمِيعاً مِنْهُمَا بِالتَّزَاوُجِ بَيْنَ الذُّكُورِ وَالإِنَاثِ، وَذَلِكَ آيَةٌ مِنْ آيَاتِ اللهِ، فَمَقَرُّ النُّطْفَةِ صُلْبُ الرَّجُلِ، وَمُسْتَوْدَعُها رَحْمُ الأَنْثَى (فَتَخْرُجُ النُّطْفَةُ مِنْ مُسْتَقَرِّهَا فِي الأَصْلاَبِ وَتُسْتَوْدَعُ فِي الأَرْحَامِ فَيَتَخَلَّقُ البَشَرُ).
وَيَقُولُ تَعَالَى: إنَّهُ فَصَّلَ الآيَاتِ وَبَيَّنَها لِمَنْ يَفْقَهُونَ، لأنَّهُمْ هُمُ الذِينَ يَعُونَ كَلاَمَ اللهِ، وَيَفْهَمُونَ مَعْنَاهُ.
مُسْتَقَرُ النُّطْفَةِ - فِي أَصْلاَبِ الذُّكُورِ (وَقِيلَ لاَ بَلْ فِي الأَرْحَامِ).
وَمُسْتَوْدَعُها - فِي أَرْحَامِ الإِنَاثِ (وَقِيلَ لاَ بَلْ تُسْتَودَعُ فِي أَصْلاَبِ الذُّكُورِ).
(٩٨) - وَاللهُ تَعَالَى هُوَ الذِي أَنْشَأَ البَشَرَ، وَخَلَقَهُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ، هِيَ نَفْسُ آدَمَ، إذْ خَلَقَهُ مِنْ طِين (وَهُوَ تُرَابٌ خَالَطَهُ مَاءٌ)، ثُمَّ خَلَقَ مِنْ هَذِهِ النَّفْسِ زَوْجَها (حَوَّاءَ)، وَبَثَّ البَشَرَ جَمِيعاً مِنْهُمَا بِالتَّزَاوُجِ بَيْنَ الذُّكُورِ وَالإِنَاثِ، وَذَلِكَ آيَةٌ مِنْ آيَاتِ اللهِ، فَمَقَرُّ النُّطْفَةِ صُلْبُ الرَّجُلِ، وَمُسْتَوْدَعُها رَحْمُ الأَنْثَى (فَتَخْرُجُ النُّطْفَةُ مِنْ مُسْتَقَرِّهَا فِي الأَصْلاَبِ وَتُسْتَوْدَعُ فِي الأَرْحَامِ فَيَتَخَلَّقُ البَشَرُ).
وَيَقُولُ تَعَالَى: إنَّهُ فَصَّلَ الآيَاتِ وَبَيَّنَها لِمَنْ يَفْقَهُونَ، لأنَّهُمْ هُمُ الذِينَ يَعُونَ كَلاَمَ اللهِ، وَيَفْهَمُونَ مَعْنَاهُ.
مُسْتَقَرُ النُّطْفَةِ - فِي أَصْلاَبِ الذُّكُورِ (وَقِيلَ لاَ بَلْ فِي الأَرْحَامِ).
وَمُسْتَوْدَعُها - فِي أَرْحَامِ الإِنَاثِ (وَقِيلَ لاَ بَلْ تُسْتَودَعُ فِي أَصْلاَبِ الذُّكُورِ).