النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ من نَّفْسِ وَاحِدَةٍ﴾ يعني آدم عليه السلام.
﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَودَعٌ﴾ فيه ستة تأويلات :
أحدها : فمستقر في الأرض ومستودع في الأصلاب، قاله ابن عباس.
والثاني : فمستقر في الرحم ومستودع في القبر، قاله ابن مسعود.
والثالث : فمستقر في أرحام النساء ومستودع(١) في أصلاب الرجال، قاله عطاء، وقتادة.
والرابع : فمستقر في الدنيا ومستودع في الآخرة، قاله مجاهد.
والخامس : فمستقر في الأرض(٢) ومستودع في القبر، قاله الحسن.
والسادس : أن المستقر ما خُلِق، والمستودع ما لم يُخلق، وهو مروي عن ابن عباس أيضاً.
١ - في ك ومستقر..
٢ - في ق: الدنيا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى