كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿لاَ يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ﴾ ؛ قال أكثرُ المفسِّرين : يعني إطباقَ جهنَّم على أهلِها، وقال ابنُ عباس :(النَّفْخَةُ الأَخِيْرَةُ). وَقِيْلَ : هو ذبحُ الموتِ بين الفريقين. وَقِيْلَ : هو حين يؤمرُ بأهلِ النار إلى النار، وذلك حين يقالُ﴿وَامْتَازُواْ الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ﴾[يس: ٥٩]. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلاَئِكَةُ﴾ ؛ أي بالتَّهنئةِ على باب الجنَّة، فيقولون لَهم :﴿هَـاذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى