اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
﴿لاَ يَحْزُنُهُمُ الفزع الأكبر﴾ النفخة الأخيرة لقوله تعالى :﴿وَيَوْمَ يُنفَخُ(١) فِي الصور فَفَزِعَ مَن فِي السماوات وَمَن فِي الأرض﴾(٢). وقال الحسن : حين يؤمر بالعبد إلى النار. وقال ابن جريج : حين يذبح الموت وينادي يا أهل الجنة خلود فلا موت. وقال سعيد بن جبير والضحاك : هو أن تطبق جهنم، وذلك بعد أن يخرج الله منها من يريد أن يخرجه.
﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ الملائكة﴾. أي : تستقبلهم الملائكة على أبواب الجنة يقولون ﴿هذا يَوْمُكُمُ الذي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾(٣). فإن قيل : أي : بشارة في أنهم لا يسمعون حسيسها ؟
فالجواب : المراد منه تأكيد بعدهم عنها، لأن من قرب منها قد يسمع حسيسها(٤) فإن قيل : أليس أهل الجنة يرون أهل النار، فكيف لا يسمعون حسيس النار ؟ فالجواب : إذا حملناه على التأكيد زال هذا السؤال(٥).
﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ الملائكة﴾. أي : تستقبلهم الملائكة على أبواب الجنة يقولون ﴿هذا يَوْمُكُمُ الذي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾(٣). فإن قيل : أي : بشارة في أنهم لا يسمعون حسيسها ؟
فالجواب : المراد منه تأكيد بعدهم عنها، لأن من قرب منها قد يسمع حسيسها(٤) فإن قيل : أليس أهل الجنة يرون أهل النار، فكيف لا يسمعون حسيس النار ؟ فالجواب : إذا حملناه على التأكيد زال هذا السؤال(٥).
١ في النسختين: نفخ. وهو تحريف..
٢ النمل: ٨٧]. انظر الكشاف ٣/٢٢، الفخر الرازي ٢٢/٢٢٧..
٣ آخر ما نقله هنا عن البغوي ٥/٥٣٨-٥٣٩..
٤ انظر الفخر الرازي ٢٢/٢٢٧..
٥ المرجع السابق..
٢ النمل: ٨٧]. انظر الكشاف ٣/٢٢، الفخر الرازي ٢٢/٢٢٧..
٣ آخر ما نقله هنا عن البغوي ٥/٥٣٨-٥٣٩..
٤ انظر الفخر الرازي ٢٢/٢٢٧..
٥ المرجع السابق..