معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لا يحزنهم الفزع الأكبر﴾ قال ابن عباس : الفزع الأكبر : النفخة الأخيرة بدليل قوله عز وجل :﴿ونفخ في الصور ففزع من في السموات ومن في الأرض﴾ قال الحسن : حتى يؤمر بالعبد إلى النار. وقال ابن جريج : حين يذبح الموت وينادى يا أهل الجنة خلود فلا موت، ويا أهل النار خلود فلا موت. وقال سعيد بن جبير والضحاك : هو أن تطبق عليهم جهنم وذلك بعد أن يخرج الله منها من يريد أن يخرجه. ﴿وتتلقاهم الملائكة﴾ أي تستقبلهم الملائكة على أبواب الجنة يهنئونهم ويقولون :﴿هذا يومكم الذي كنتم توعدون﴾