مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿لاَ يَحْزُنُهُمُ الفزع الأكبر﴾ النفخة الأخيرة ﴿وتتلقاهم الملئكة﴾ أي تستقبلهم الملائكة مهنئين على أبواب الجنة يقولون ﴿هذا يَوْمُكُمُ الذى كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾ أي هذا وقت ثوابكم الذي وعدكم ربكم في الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى