صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿لا يحزنهم﴾ يقال : حزنه الأمر حزنا، جعله حزينا كأحزنه. ﴿الفزع الأكبر﴾ وهو أهوال يوم القيامة. أو نفخة البعث. مصدر فزع – كفرح ومنع – وهو انقباض ونفار يعترى الإنسان من الشيء المخيف.
تفسير الآية ١٠٣ من سورة الأنبياء من كتاب صفوة البيان لمعاني القرآن