أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿لا يحزنهم الفزع الأكبر﴾ النفخة الأخيرة لقوله تعالى :﴿ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السموات ومن في الأرض﴾ أو الانصراف إلى النار أو حين يطبق على النار أو يذبح الموت. { وتتلقاهم الملائكة تستقبلهم مهنئين لهم. { هذا يومكم } يوم ثوابكم وهو مقدر بالقول. ﴿الذي كنتم توعدون﴾ في الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى