البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
و ﴿الفزع الأكبر﴾ عام في كل هول يكون في يوم القيامة فكان يوم القيامة بجملته هو ﴿الفزع الأكبر﴾ وإن خصص بشيء فيجب أن يقصد لا عظم هو له انتهى.
وقيل :﴿الفزع الأكبر﴾ وقوع طبق جهنم عليها قاله الضحاك.
وقيل : النفخة الأخيرة.
وقيل : الأمر بأهل النار إلى النار، روي عن ابن جبير وابن جريج والحسن.
وقيل : ذبح الموت.
وقيل : إذا نودي ﴿اخسؤوا فيها ولا تكلمون﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى