الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
وقرىء :﴿لاَ يَحْزُنُهُمُ﴾ من أحزن. و ﴿الفزع الأكبر﴾ قيل : النفخة الأخيرة، لقوله تعالى :﴿يَوْمَ يُنفَخُ فِى الصور فَفَزِعَ مَن فِى السماوات وَمَن فِى الأرض﴾ [النمل: ٨٧] وعن الحسن : الانصراف إلى النار. وعن الضحاك : حين يطبق على النار. وقيل : حين يذبح الموت على صورة كبش أملح، أي [ وتتلقاهم ] تستقبلهم ﴿الملائكة﴾ مهنئين على أبواب الجنة. ويقولون : هذا وقت ثوابكم الذي وعدكم ربكم قد حلّ.