أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿لاَ يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ﴾ الذي يعم سائر العصاة والمشركين؛ مما يرونه من مظاهر الشدة والبطش والقسوة ﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلاَئِكَةُ﴾ مرحبين بهم، قائلين لهم: ﴿هَذَا يَوْمُكُمُ
-[٣٩٩]- الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾ به في الدنيا
-[٣٩٩]- الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾ به في الدنيا