لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لا يحزنهم الفزع الأكبر﴾ قال ابن عباس : يعني النفخة الأخيرة، وقيل هو حين يذبح الموت وينادى يا أهل النار خلود بلا موت وقيل هو حين يطبق على جنهم وذلك بعد أن يخرج الله منها من يريد أن يخرجه ﴿وتتلقاهم الملائكة﴾ أي تستقبلهم الملائكة على أبواب الجنة يهنئونهم ويقولون ﴿هذا يومكم الذي كنتم توعدون﴾ أي في الدنيا.