لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
﴿فِى غَفْلَةٍ﴾ [الأنبياء: ١] يقال الغفلة على قسمين : غافلٍ عن حسابه باستغراقه في دنياه وهواه، وغافلٍ عن حسابه لاستهلاكه في مولاه ؛ فالغفلة الأولى سِمَةُ الهجر والغفلة الثانية صِفَةُ الوَصْل ؛ فالأَولون لا يستفيقون من غفلتهم إلا من سكرة الموت، وهؤلاء لا يرجعون عن غيبتهم أبد الأبدِ لفنائهم في وجود الحق تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى