فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون﴾ [الأنبياء: ١].
إن قلتَ كيف وصف الحساب بالقرب، وقد مضى من وقت هذا الإخبار، أكثر من تسعمائة عام ولم يوجد(١) ؟
قلتُ : معناه إنه قريب عند الله، وإن كان بعيدا عندنا كقوله تعالى :﴿إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا﴾ [المعارج: ٦، ٧] وقوله :﴿وإن يوما عند ربّك كألف سنة مما تعدّون﴾ [الحج: ٤٧].
أو إنه : قريب بالنسبة إلى ما مضى من الزمان.
أو إن المراد : قربه لكل واحد في قبره، ويؤيده خبر «من مات قامت قيامته ».
إن قلتَ كيف وصف الحساب بالقرب، وقد مضى من وقت هذا الإخبار، أكثر من تسعمائة عام ولم يوجد(١) ؟
قلتُ : معناه إنه قريب عند الله، وإن كان بعيدا عندنا كقوله تعالى :﴿إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا﴾ [المعارج: ٦، ٧] وقوله :﴿وإن يوما عند ربّك كألف سنة مما تعدّون﴾ [الحج: ٤٧].
أو إنه : قريب بالنسبة إلى ما مضى من الزمان.
أو إن المراد : قربه لكل واحد في قبره، ويؤيده خبر «من مات قامت قيامته ».
١ - هذا التقدير بالنسبة إلى عصر الشيخ رحمه الله، فقد ألّف الكتاب في القرآن العاشر من الهجرة، فهو يتحدث عن زمانه..