زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله عز وجل :﴿اقْتَرَبَ﴾ افتعل، من القرب، يقال : قرب الشيء، واقترب. وهذه الآية نزلت في كفار مكة. وقال الزجاج : اقترب للناس وقت حسابهم. وقيل : اللام في قوله :﴿لِلنَّاسِ﴾ بمعنى :" من " والمراد بالحساب : محاسبة الله لهم على أعمالهم.
وفي معنى قربه قولان :
أحدهما : أنه آت، وكل آت قريب.
والثاني : لأن الزمان لكثرة ما مضى وقلة ما بقي قريب.
قوله تعالى :﴿وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ﴾ أي : عما يفعل الله بهم ذلك اليوم ﴿مُّعْرِضُونَ﴾ عن التأهب له. وقيل :" اقترب للناس " عام، والغفلة والإعراض خاص في الكفار، بدلالة قوله تعالى :﴿مَا يَأْتِيهِمْ مّن ذِكْرٍ مّن رَّبّهِمْ مُّحْدَثٍ﴾.
قوله عز وجل :﴿اقْتَرَبَ﴾ افتعل، من القرب، يقال : قرب الشيء، واقترب. وهذه الآية نزلت في كفار مكة. وقال الزجاج : اقترب للناس وقت حسابهم. وقيل : اللام في قوله :﴿لِلنَّاسِ﴾ بمعنى :" من " والمراد بالحساب : محاسبة الله لهم على أعمالهم.
وفي معنى قربه قولان :
أحدهما : أنه آت، وكل آت قريب.
والثاني : لأن الزمان لكثرة ما مضى وقلة ما بقي قريب.
قوله تعالى :﴿وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ﴾ أي : عما يفعل الله بهم ذلك اليوم ﴿مُّعْرِضُونَ﴾ عن التأهب له. وقيل :" اقترب للناس " عام، والغفلة والإعراض خاص في الكفار، بدلالة قوله تعالى :﴿مَا يَأْتِيهِمْ مّن ذِكْرٍ مّن رَّبّهِمْ مُّحْدَثٍ﴾.